النحاس

229

معاني القرآن

وروى شعبة عن يعلى بن عطاء قال : سمعت ميمون بن ميسرة يقول : كان أبو هريرة إذا أصبح ينادي : أصبحنا والحمد لله ، وعرض آل فرعون على النار ، وإذا أمسى نادى : أمسينا والحمد لله ، وعرض آل فرعون على النار ، فلا يسمع أبا هريرة أحد ، إلا تعوذ بالله من النار . وقال مجاهد : في قوله تعالى ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ) قال : من أيام الدنيا . قال الفراء : ليس في القيامة غدو ولا عشي ، ولكن مقدار ذلك . قال أبو جعفر : التفسير على خلاف ما قال الفراء ، وذلك أن التفسير ، على أن هذا العرض ، إنما هو في أيام الدنيا .